محمد جواد المحمودي
470
ترتيب الأمالي
قال : قلت : من أحلّ له ما حرّم اللّه على النّاس ، وحرّم عليه ما أحلّ للنّاس . فقال : واللّه لقد قلت فصدقت ، حرّم على عليّ بن أبي طالب الصدقة ، وأحلّت للنّاس ، وحرّم عليهم أن يدخلوا المسجد وهم جنب وأحلّه له ، وغلقت الأبواب وسدّت ولم يغلق لعليّ باب ولم يسدّ . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 12 ) ( 2121 ) « 9 * » - أخبرنا أحمد بن محمّد بن الصلت قال : أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد ابن عقدة قال : حدّثنا محمّد بن سليمان بن بزيع قال : حدّثنا إسماعيل بن أبان قال : حدّثنا عبد اللّه بن مسلم الملائي ، عن أبيه ، عن إبراهيم [ النخعي ] ، عن « 1 » علقمة [ بن قيس ] ، والأسود ، عن عائشة قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمّا حضره الموت : « ادعوا لي حبيبي » . فقلت لهم : ادعوا له ابن أبي طالب ، فو اللّه ما يريد غيره ، فلمّا جاءه فرّج الثوب الذي كان عليه ثمّ أدخله فيه ، فلم يزل يحتضنه حتّى قبض ويده عليه . ( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 5 ) ( 2122 ) 10 - وعن ابن عقدة قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمّد قال : حدّثني عمّ أبي عبد اللّه بن موسى ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن الحسين ، عن أبيه عليهم السّلام قال : قال عمر بن الخطّاب : « عيادة بني هاشم سنّة ، وزيارتهم نافلة » . ( أمالي الطوسي : المجلس 12 ، الحديث 18 )
--> ( 9 * ) - تقدّم تخريجه في تاريخ نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله من كتاب النبوّة ، في الباب الأوّل من أبواب ما يتعلّق بارتحاله ، تحت الرقم 2 . ( 1 ) هذا هو الظاهر الموافق لترجمة إبراهيم بن سويد النخعي وعلقمة بن قيس ، وفي النسخ : « إبراهيم بن علقمة » .